أكيد طبعا الاستاذ الدكتور أسامة عباس كان يتمنى أن تكون صاحبة المقال ده بنوتة حلوة متزدش عن عشرين.. عينها في خضار عيون زبيدة ثروت في ( يوم من عمري ) وشعرها شعر فاتن حمامة في ( سيدة القصر ) وجسمها في جمال جسم هند رستم في ( ابن حميدو ) .. وضحكتها ضحكة سعادحسني في ( خلي بالك من زوزو ) وصوتها طبعا يكون صوت ليلى مراد وهى بتغني لحسين صدقي ياطبيب القلب بقيت حبيب القلب .

لكن حيتصدم د اسامة لما يعرف ان صاحب المقال هو العبد لله اللي بينه وبين السبعين فركة كعب .. وأقرع وبكرش ولما يدخل الحمام وتاخده الجلالة ويغني ، مراته وعياله بيبلغوا عنه الشرطة تيجي وتاخده تعلمه الأدب وترجعه تاني!

يالا يادكتور .. نصيبك كده ..

تصوم تصوم وتفطر على بصلة .. بس على فكرة انا مش بهرج .. فالقلب اللي بإيدك السحرية عالجته وخليت الدم يجري فيه تاني، حبك بجد وبقيت حبيبه بجد .. وازاى ميحبكش وانت رديت فيه الروح من أول وجديد ..

صحيح سلمت لك نفسي والأمل ضعيف اني حاخرج منها على خير .. لكن ابتسامتك في غرفة العمليات وانا بين ايدين ربنا خلتني احس اني حرجع تاني واحسن من الاول.
…………..
د اسامة عباس استاذ واستشاري جراحة القلب واحد من الاطباء المعدودين على الأصابع في مصر وربما العالم العربي في جراحة وعمليات القلب المفتوح .. بس سيبك من مهارته الفائقة في شغله،

وبص لروحه الطيبة وضحكته اللي تمسح عنك اى ألم وأى خوف.. فياخدك أوضة العمليات كأنك رايح معاه كافيه تشرب كابتشينو وتتفرج على ماتش حلو لمحمد صلاح.

اول زيارة للعيادة

لما رحت له العيادة في اول زيارة ليا بعد العملية قال لي : الدكاتره الصغيرين بيقولولي اني عملت عملية لصحفي كبير له قراء ومتابعين.. مش كنت تقولي يا راجل.
ابتسمت و رديت : ايوه وحاكتب عن حضرتك مقال مش حتلاحق بعد كده على المرضى والعمليات .. بس متنساش اخوك .. اى حاجة كده من تحت التربيزة.
ضحك الدكتور الانسان الجميل جدا .. وبعد ما كشف عليا واطمن على حالتي نادى على السكرتير بتاعه وطلب منه ياخد لنا كام صورة في عيادته .. وودعني وهو بيؤكد عليا الزيارة الجاية بعد اسبوعين.. وعايز اشوفك بقى حتكتب إيه.
…………

أديني كتبت يادكتور

أديني كتبت يادكتور ( ياطبيب القلب بقيت حبيب القلب ) .. وانا عارف انك كنت تتمنى الكلام ده من واحدة قمراية .. لكن نصيبك يكون صاحب المقال عبد الفتاح القصري او إسماعيل يس في الأنسة حنفي.
معلش بقى .. خيرها في غيرها يا أجمل طبيب قلب وأمهر جراح صادفته في حياتي.