لماذا قد يكون البعض أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالآخرين؟ يرجع ذلك إلى وجود عوامل عدة تدعى “عوامل الخطورة”، وهي المسؤولة عن زيادة فرص إصابة الأفراد بالأمراض دونًا عن الباقين، فما هي عوامل الخطورة لامراض القلب؟

 

في مقال اليوم نتعرف بالتفصيل على أهم العوامل التي تمهد للإصابة بأخطر أنواع أمراض القلب.

 

لماذا قد نُصاب بأمراض القلب؟

قد نجد أن بعض الأشخاص يعيشون في نفس البيئة، بل ويتناول من ذات الطعام والشراب، إلا أن أحدهم أُصيب بمرض في قلبه دونًا عن الآخرين، فما السبب؟ إنها عوامل الخطورة.

 

تتضمن عوامل الخطورة لامراض القلب ما يلي:

 

  • السن الكبير

لا تسير العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان بنفس الوتيرة طوال فترة حياة الفرد، ففي البداية يكون جسم الفرد في أوج صحته ويتمكن من تلافي المشاكل التي يتعرض لها، وكلما تقدم العمر فَقَد الجسم هذه الخاصية، فتصيرالأوعية الدموية أكثر عرضة للتلف والضيق والضعف، كما قد يزداد سُمك عضلات القلب.

 

  • جنس المريض

تشير بعض الدراسات إلى أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالإناث، واللاتي تزيد احتمالية إصابتهن بعد الوصول إلى سن اليأس.

 

  • العامل الوراثي

الكثير من الأمراض قد تصيب الأفراد جراء امتلاك أولئك الأفراد مجموعة من العوامل الوراثية المنقولة عائليًا، والتي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب. على سبيل المثال، قد يمتلك الفرد بعض الجينات التي تزيد من احتمالية إصابته بأمراض الشريان التاجي.

 

  • التدخين 

يعد التدخين من أبرز عوامل الخطورة لامراض القلب، نظرًا لقدرته على إتلاف الأوعية الدموية، لهذا تكثر إصابة الأفراد المدخنين بالنوبات القلبية، على العكس من الأفراد غير المدخنين.

 

  • تناول أطعمة غير صحية 

تؤثر مكونات الطعام بصورة كبيرة على صحة الجسم، فتناول أطعمة تحتوي على الدهون أو السكر أو الملح أو الكوليسترول بإفراط يؤدي إلى تصلب الشرايين، وهو واحد من أخطر أنواع أمراض القلب.

 

  • الإصابة بالأمراض المزمنة

تُشَكِل السمنة ومرض السكري والضغط المرتفع خطرًا على الجسم، فهم يزيدوا من فرص إصابة الأشخاص بأمراض القلب والاوعية الدموية.

 

  • عدم ممارسة تمارين رياضية 

تساعد الرياضة على تحسين بنية الجسم ورفع مناعته ضد الأمراض، لهذا إن أهمل المريض ممارستها بصورة منتظمة فقد يصبح معرضًا للإصابة بمرض ما في قلبه أو أوعيته الدموية.

 

  • الشعور بالتوتر والقلق بسهولة 

كثرة الشعور بالتوتر والقلق وعدم محاولة التحكم فيهما قد يدفع بالأمراض لتصيب الجسم، الأمر الذي قد يُسبب ضعف المناعة.

 

هل يُشفى مريض القلب إذا علم بعوامل الخطورة؟

معرفة عوامل الخطورة لامراض القلب تساهم في رفع وعي المرء بالمخاطر، فمثلًا إن كان المرء مدخنًا فمن المفترض أن يتوقف عن التدخين، وإن كان يتناول أطعمة غير صحية ولا يمارس الرياضة فلا بد عليه من الآن تبديل تلك العادات.

 

لهذا فالإجابة على سؤال: “هل يُشفى مريض القلب إذا علم بعوامل الخطورة؟” تكون لا، لكن معرفتها ومحاولة التصدي لها قد تحد من خطورة المرض وتُحَسِن من حالة المريض، بل أيضًا قد تزيد من كفاءة الأدوية والعلاج المستخدم.

 

ولتوضيح الأمر أكثر.. إن حاول المريض الابتعاد عن عوامل الخطورة تلك بعد الخضوع إلى عملية القلب المفتوح فمن المحتمل أن تتحسن حالته كثيرًا، وتقل الآثار الجانبية المحتملة للعملية ويتعافى من مرضه.

 

بهذا المثال نختتم مقالنا عن عوامل الخطورة، وللمزيد من المعلومات يمكنك التواصل مع عيادة الدكتور أسامة عباس أستاذ جراحة القلب المفتوح لحجز موعد.