زراعة الشرايين التاجيه بالقلب النابض بدون إيقاف القلب

يتوصل الأطباء يوميًا إلى طرق علاجية جديدة أكثر تطورًا وأمانًا على حياة المرضى، ولعل جراحة زراعة وتغيير الشرايين التاجية بواسطة تقنية القلب النابض هي واحدة من أهم تلك الاكتشافات في عصرنا الحالي. دعونا نتعرف أكثر على تلك التقنية ومميزاتها من خلال المقال.

 

ما هي جراحة زراعة وتغيير الشرايين التاجية وما هي أهميتها؟

يلجأ جراحي القلب إلى هذا النوع من الجراحات في حالة إصابة المريض بأحد أمراض القلب التاجية والتي تتسبب في انسداد واحد أو أكثر من الشرايين الرئيسية المسؤولة عن إمداد القلب بالدم وهو ما يُسبب آلام الصدر الشديدة. عادةً ما يُحاول الطبيب علاج هذه المشكلة أولًا باستخدام الأدوية وبعض تقنيات إنعاش القلب، وفي حالة عدم الوصول إلى نتيجة جيدة، يقرر الطبيب إجراء هذه العملية.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس

[/vc_section]

ما هو الفارق بين جراحة زراعة وتغيير الشرايين التاجية بواسطة تقنية القلب النابض والجراحات التقليدية؟

تتشابه العمليتان في الهدف و طرق إجرائهم إلى حد كبير، إلا أن جراحة زراعة وتغيير الشرايين التاجية بواسطة تقنية القلب النابض تُعد الأكثر أمانًا على صحة المريض.

اعتمدت الجراحات التقليدية على وقف القلب عن العمل أثناء إجراء العملية واللجوء إلى جهاز القلب الصناعي للتمكن من زراعة وتغيير الشرايين بسهولة عن طريق عدم ضخ الدم في القلب، الأمر الذي يتسبب في عدد من المشاكل المرتبطة بالدم والكلى.

بعكس الجراحات القديمة، لا تحتاج تقنية القلب النابض إلى جهاز القلب الصناعي ولا يتوقف القلب عن العمل بأي حال من الأحوال وهو ما يحمي الدم من التكسر ويحمي الكليتين من المشاكل الناتجة عن الانخفاض الشديد في ضغط الدم.

 

 

أقرأ المزيد: جراحة تغيير الصمام الأورطى

 

ما هي مميزات تقنية القلب النابض؟

تمتلك تقنية القلب النابض عددًا كبيرًا من المميزات مقابل جراحات تغيير وزراعة الشرايين التقليدية وأهمها:

  • الحد من خطورة النزيف المُعرض لها المريض نتيجة تكسر الصفائح الدموية في حال نقل الدم إلى جهاز القلب الصناعي
  • تجنب الحاجة إلى خفض درجة حرارة المريض
  • سرعة الإفاقة بعد إجراء الجراحة
  • الحفاظ على صحة الكليتين وتجنب المضاعفات الخطيرة التي يُسببها جهاز القلب الصناعي
  • الإقامة القصيرة في المستشفى بعد الجراحة التي لا تزيد عن خمسة أيام إضافة، منهم 24 ساعة فقط داخل غرفة العناية المركزة
  • القدرة على العودة إلى العمل والحياة الطبيعية في أقل من ثلاثة أسابيع بعكس الجراحات التقليدية التي تحتاج لأكثر من شهرين.

 

 

 

 

ما الذي يحدث أثناء الجراحة بتقنية القلب النابض؟

يتبع جراح القلب مجموعة من الخطوات لضمان نجاح الإجراء تتمثل في:

  • الحصول على شريان الثدي الأيسر و وريد صافني من جسم المريض
  • عمل فتحة بمتوسط عرض 8 إلى 13 سم في الجزء الأيسر من الصدر للوصول إلى القلب
  • وصل أحد طرفي الوريد الصحي بالشريان الأورطي أعلى المنطقة المُصابة بالانسداد، ووصل الطرف الآخر في منطقة أخرى من الشريان التاجي أسفل الانسداد و وصل الشريان الثدي في منطقة أخرى من الشريان التاجي أسفل الانسداد
  • تساعد تلك (الوصلات) الجديدة على انتقال الدم بحرية إلى القلب وبذلك يتمكن الطبيب من إجراء الجراحة دون الحاجة إلى إيقاف القلب عن العمل.

 

ما هي التحضيرات الهامة قبيل إجراء جراحة زراعة وتغيير الشرايين التاجية بواسطة تقنية القلب النابض؟

  • التوقف عن تناول الأدوية المُسببة لزيادة سيولة الدم مثل الأسبرين وبعض الأدوية المسكنة الغير ستيرويدية
  • مراجعة كل الأدوية التي يتناولها المريض لمعرفة الأنواع الواجب توقيفها والأنواع الأخرى الواجب استكمال تناولها حتى يوم العملية
  • استشارة الطبيب في حالة الشعور بأي أعراض مرضية مثل ارتفاع درجة الحرارة وغيرها من الأعراض
  • التوقف التام عن التدخين.
  • عمل التحاليل و الفحوصات اللازمة قبل الجراحة
  • الصيام لمدة 8 ساعات قبل الجراحة
  • تعقيم الجسم جيداً قبل الجراحة

 

ما هي النتائج المتوقعة بعد العملية؟

  • علاج مشكلة انسداد الشرايين التاجية وانعدام الشعور بآلام الصدر الشديدة
  • الخروج من المستشفى خلال خمسة أيام من بعد إجراء العملية
  • وصف الطبيب لمجموعة من الأدوية لضمان استقرار الحالة
  • عدم ممارسة أي جهد خلال الثلاثة أسابيع التاليين للعملية

إن عملية تغيير وزراعة الشرايين بتقنية القلب النابض تُقدم أملًا جديدًا لعلاج أصحاب أمراض شرايين القلب التاجية بأقل حد من الخطورة مع تجنب العديد من المُضاعفات الجانبية الخطيرة المُصاحبة للجراحات القديمة التي كانت تمنع الكثير من المرضى من اتخاذ قرار العلاج خوفًا على حياتهم.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس

 

اترك تعليقاً

Required fields are marked