انسداد الشرايين التاجية أحد أخطر الأمراض التي تُداهم كبار السن نتيجة إصابة جدار الأوعية الدموية بالضعف والتمدد بفعل تقدم العمر، إلى جانب ممارسة العديد من السلوكيات الغذائية التي تُسهم في تطور الإصابة وزيادة خطورتها.

في مقال “تجربتي مع انسداد الشرايين التاجية” نُجيب عن أكثر الأسئلة شيوعاً بين مرضى انسداد الشرايين حول الأسباب التي أدت إلى إصابتهم، والأعراض التي قد يشعرون بها، والطرق العلاجية المختلفة …

 

ما هي أسباب الإصابة بانسداد الشرايين التاجية؟

إلى جانب تقدم السن وضعف الأوعية الدموية، فإن الكثير منا يمارسون العديد من السلوكيات الخاطئة التى لها آثار سلبية بالغة على الشرايين، مثل: الانسداد الجزئي أو الكلي للشراين التاجية، ومن أشهر تلك السلوكيات ما يلي:

  • الإفراط في تناول الوجبات السريعة الغنية بالدهون المشبعة، والتي تترسب داخل جدار الشرايين، وتتسبب أيضاً في ارتفاع نسبة كوليسترول الدم وزيادة لزوجته، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة تدفقه بصورة طبيعية في الشرايين إلى الأعضاء.
  • التدخين بشراهة، فتلك العادة من أشهر الأسباب التي يؤول إليها تضرر الأوعية وتدفق الدورة الدموية في الجسم والإصابة بالانسداد.
  • إهمال ممارسة الرياضة، والتي لها دور هام في تجديد الدورة الدموية والتخلص من ترسبات الدهون في الأوعية الدموية.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس

بعد فترة من المداومة على تلك العادات السيئة تبدأ أعراض انسداد الشرايين التاجية في الظهور، وتزداد حدتها مع مرور الوقت.

تعرف أيضا على تفاصيل اكثر عن اسباب الاصابة بانسداد الشرايين التاجية

 

ما الأعراض التي سأشعر بها فترة تجربتي مع انسداد الشرايين التاجية؟

تُصاحب الإصابة بالانسداد الجزئي لشرايين القلب التاجية مجموعة من الأعراض التي تتضمن ما يلي:

  • الشعور بآلام بالغة في منتصف الصدر، والتي قد تمتد إلى الذراع الأيسر والرقبة وصولاً إلى الوجه والفكين.
  • ثقل الصدر وصعوبة التنفس، خاصة عند بذل مجهود بدني أو صعود سلالم مرتفعة.

تُعرف الأعراض السابقة بأعراض الذبحة الصدرية البسيطة، والتي تزول بمرور دقائق مع الراحة أو تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.

 

بينما إن استمرت تلك الأعراض لفترة أطول، ورافقها تعرق الجسم الغزير والقيء، فتلك هي أعراض الانسداد الكلي للشرايين، والتي تنم عن الإصابة بنوبة القلبية، وهي ما تستدعى اللجوء إلى الطوارئ على الفور.

 

اقرأ أيضا اعراض الشرايين التاجية

 

خلال تجربتي مع انسداد الشرايين، ما المُضاعفات التي يمكن أن أتعرض لها؟

انسداد الشرايين التاجية واحدة من الأمراض التي من شأنها أن تؤثر على الجسم بالكامل، ففي حال التهاون في استشارة الطبيب وتلقي العلاج المناسب قد يتعرض المريض للعديد من المُضاعفات، منها:

  • الجلطات الدموية

ففي حال إصابة الشرايين التاجية بالانسداد الكلي، قد يتوقف تدفق الدم بأحد الشرايين، سواء كانت الشرايين التاجية (حينها تظهر على المريض أعراض النوبة القلبية المفاجئة)، أو أحد شرايين الجسم الأخرى.

وقد تتواجد الجلطة في أحد الشرايين الدماغية، وهي الأكثر خطورة، إذ تتسبب في السكتة الدماغية والموت المفاجئ إن لم يتدخل الأطباء خلال دقائق معدودة.

  • تضخم وفشل عضلة القلب

عند إصابة شرايين القلب المسؤولة عن توصيل الدم إلى أعضاء الجسم المختلفة بالانسداد الجزئي، يتدفق الدم بكميات أقل إلى تلك الأعضاء.

بعد فترة من إصابة الشريان يبدأ القلب في بذل المزيد من المجهود كي يزيد من معدل تدفق الدم إليها، وهو ما قد يتسبب في الإصابة بتضخم أو فشل عضلة القلب بعد فترة وجيزة.

تجربتي مع انسداد الشرايين التاجية كانت مشابهة للعديد من الحالات في ما يشعرون به من أعراض وأسباب أدت إلى إصابتهم بالانسداد، لذا إن شعرت يوماً بالأعراض السابقة فعليك مراجعة الطبيب على الفور للوقاية من مضاعفات الإصابة بالانسداد.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس