ما المقصود بـ الذبحه الصدريه المزمنه ؟ وما الفرق بين الذبحه الصدريه المستقرة وغير المستقرة؟ أسئلة عديدة تُثير اهتمام الناس. الذبحة الصدرية تتضمن الشعور بآلام شديدة في الصدر، ويمكنها أن تُصيب الأشخاص فجأة دون سابق إنذار، وربما تُصيبهم لأسبابٍ متوقعة كممارسة الرياضة الشاقة مثلًا.

تابع القراءة لمعرفة المزيد عن أنواع الذبحه الصدريه، وأسبابها، وطرق علاجها.

ما هي الذبحه الصدريه المزمنه ؟

المقصود بالذبحة الصدرية آلام الصدر، ويشعر المريض بتلك الآلام بسبب انسداد شرايين القلب، وهو ما يمنع وصول الدم والأكسجين إلى عضلة القلب بالقدر الكافي، وتُسمى تلك الحالة بـ “نقص التروية”.

بناءً على ما سبق، نستنتج أن الذبحه الصدريه ليست مرضًا في حد ذاتها، بل هي علامة تُشير إلى الإصابة بداء الشرايين التاجية.

تنقسم الذبحة الصدرية إلى أنواع عديدة بحسب أوقات ظهور آلام الصدر على النحو التالي:

الذبحه الصدريه المستقرة المزمنه

تُعد الذبحه الصدريه المزمنه من أكثر أنواع الذبحة الصدرية شيوعًا، وعادةً ما تظهر آلام الصدر لدى المريض المصاب بها مع بذل المجهود، وتختفي الآلام عندما يستريح المريض أو يتناول الدواء.

يعني ذلك الأمر أن المريض بإمكانه التنبؤ بحدوث الذبحه الصدريه بالنظر إلى وجود المحفزات مثل بذل المجهود أثناء الرياضة مثلًا، لذلك سُميت بالذبحه الصدريه المستقرة، فهي مستقرة في أوقات الراحة ويُحفزها المجهود.

ملاحظة: تستغرق آلام الذبحه الصدريه المزمنه المستقرة مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس

[/vc_section]

اسباب الذبحه الصدريه المزمنه

كما سبق وذكرنا أن الذبحه الصدريه ليست داءً، فهي علامة تُشير إلى الإصابة بأمراض الشرايين.

تُعد قلة التروية (Ischemia) سببًا رئيسًا للذبحة الصدرية، فهي حالة تصف عدم حصول عضلة القلب على احتياجاتها الكافية من الدم والأكسجين.

يُصاب الأشخاص بقلة التروية نتيجةً للإصابة بداء الشريان التاجي، وهو مرض تضيق فيه الشرايين أو تنسد بسبب تراكم الدهون وطبقات الكوليسترول، الأمر الذي يُعيق وصول الدم المُحمَّل بالأكسجين إلى القلب بالقدر الكافي، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بـ الذبحه الصدريه.

ما هي اعراض الذبحه الصدريه المزمنه؟

تشمل اعراض الذبحه الصدريه المزمنه المستقرة ما يلي:

  • ألم في الصدر يستمر لمدة قصيرة لا تتعدى 5 دقائق.
  • انتشار ألم الصدر إلى الظهر والذراعين، وكذلك الرقبة والفكيّن
  • اختفاء الألم مع أخذ قسط من الراحة أو تناول أدوية الذبحه الصدريه.
  • زيادة سرعة نبضات القلب عند بذل المجهود البدني كصعود الدرج أو ممارسة الرياضة.

الفرق الذبحه الصدرية الحادة (غير المستقرة)

تُعد الذبحه الصدريه غير المستقرة حالة طبية طارئة تستلزم التدخل الطبي العاجل، فهي تُصيب الأشخاص دون سابق إنذار أو وجود أي مُحفزات لظهور الألم، الأمر الذي يجعل التنبؤ بها مستحيلًا.

الذبحه الصدريه غير المستقرة تُصيب الفرد أثناء الراحة أو النوم ولا ترتبط بأي مجهود أو محفزات، ويصاحبها العلامات الآتية:

  • ألم مفاجئ في الصدر.
  • استمرار الألم لمدة طويلة ربما تصل إلى نصف ساعة أو أكثر.

مع مرور الوقت دون وجود تدخل طبي، من المحتمل أن يتفاقم الوضع ويُصاب المريض بنوبة قلبية، لذلك يُعَد إنقاذ المريض في الوقت المناسب أمرٌ بالغ الأهمية.

بناءً على ما سبق ذكرهن فإنَّ الذبحه الصدريه غير المستقرة أخطر من الذبحه الصدريه المزمنه.

علاج الذبحه الصدريه المستقرة المزمنه

تنقسم خيارات علاج الذبحه الصدريه المستقرة إلى الآتي:

العلاج الدوائي وتغييرات نمط الحياة

يصف الأطباء مجموعة من الأدوية للسيطرة على الذبحة الصدرية وأعراضها، تشمل تلك الأدوية:

  • أدوية النترات.
  • الأدوية الخافضة للكوليسترول (Statins).
  • حاصرات مستقبلات البيتا (Beta Blockers).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (Calsium Channel Blokers).
  • مثبطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين (ACE Inhibitors).

بالإضافة إلى استعمال الأدوية، ينصح الأطباء باتباع بعض العادات الصحية مثل: الإقلاع عن التدخين، وتناول الأطعمة الصحية الخالية من الدهون تجنبًا لتراكم الكولسترول داخل الشرايين.

التدخل الجراحي

قد يستلزم الأمر الخضوع للجراحة لإصلاح المسبب الأساسي للذبحة الصدرية ألا وهو انسداد الشريان التاجي.

يُجري الطبيب عملية يسيرة لتوسيع الشريان الضيق مستخدمًا القسطرة القلبية، يُمرر الطبيب تلك القسطرة المتصلة ببالون رقيق عبر أحد شرايين الفخذ وصولًا إلى الشريان القلبي المُصاب، ثم ينفخه بأدواتٍ معينة لتوسيع الشريان.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس