لا يفضل الأطباء اللجوء إلى عملية تغيير صمام القلب  إلا مع الحالات المستعصية التي لا تستجيب للعلاج بالأدوية ولا يمكن علاجها بالقسطرة الطبية خوفاً من مخاطر العملية وما يمكن أن ينتج عنها من مضاعفات تعرض حياة المريض للخطر. فيما يلي نتعرف على أشهر مضاعفات عملية تغيير صمام القلب والطرق الممكنة لتجاوزها مع الدكتور أسامة عباس، أستاذ جراحة القلب المفتوح و جراحة القلب بالتدخل المحدود و المنظار.

تعرف ايضا على الحياة بعد تغيير صمام القلب

عملية تغيير صمام القلب  

يعمل قلب الإنسان بدقة شديدة بهدف تزويد الجسم بما يحتاجه، حيث يصل إليه الدم من الأوردة فينقيه ويزوده بالأكسجين، ثم يضخه إلى الشرايين كي يصل إلى الأعضاء والأنسجة من جديد من خلال شبكة الأوعية الدموية، وتعمل صمامات القلب الداخلية على تحريك الدم في مساره الطبيعي دون حدوث خطأ. 

في بعض الأحيان تُصاب الصمامات ببعض الأمراض التي تعيق آلية عملها، ومنها الإصابة بالتكلسات التي تمنع ضخ الدم بالكم المطلوب إلى الشرايين في حالة إصابة الشريان الأورطي، أو الإصابة بعيب خلقي يؤدي إلى ضعف عضلة الصمام ذاتها. 

تحتاج معظم الحالات المصابة بأمراض الصمامات إلى التدخل الجراحي وإجراء عملية القلب المفتوح لتغيير الصمام. 

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس

 

مضاعفات عملية تغيير صمام القلب

تتسم فترة الإفاقة بعد عملية تغيير الصمامات بالخطورة النسبية نظرًا لاحتمال تَعَرُض المريض خلالها  إلى بعض المضاعفات، ومنها:

  • نزيف الجرح 

قد يتعرض المريض إلى نزيف الجرح بعد الخضوع لعملية القلب المفتوح، وتُعالج المشكلة باستخدام أدوية تجلط الدم، كما قد يحتاج المريض إلى نقل الدم، وتحتاج بعض الحالات إلى دخول غرفة العمليات لاستكشاف سبب النزيف.

  • ضعف عضلة القلب 

من المضاعفات المحتملة لعملية القلب المفتوح ضعف عضلة القلب، وهي مشكلة يتم اكتشافها عادة خلال فترة النقاهة بعد العملية. يَكمُن سبب المشكلة في إيقاف القلب أثناء العملية وإعادة ترويته بعدها من جديد بعد الانتهاء منها.

غالبًا ما تكون مشكلة ضعف عضلة القلب بسيطة، ويمكن علاجها بالأدوية خلال فترة بقاء المريض داخل غرفة الرعاية. وقد تعاني نسبة ضئيلة جدًا من المرضى من ضعف شديد في عضلة القلب، ما يجعلهم في حاجة إلى البقاء داخل المستشفى تحت الملاحظة لفترة أطول.

  • فشل وظائف الكلى 

أثناء عملية القلب المفتوح لتغيير الصمامات، يلجأ الأطباء إلى استخدام ماكينة القلب والرئة الصناعية لضخ الدم إلى أعضاء الجسم، إلا أنها لا تتماثل مع الدورة الدموية الطبيعية، وهو الأمر الذي قد يؤثر على بعض الأعضاء في الجسم، ومنها الكليتين.

  • تأخر الإفاقة والإصابة بالجلطات الدموية

من المضاعفات المحتملة لعملية تغيير صمام القلب تأخر إفاقة المريض بعد العملية ودخوله في غيبوبة لعدة أيام، أو إصابته بالجلطات الدموية في المخ والتي تؤدي إلى ضعف في بعض أجزاء الجسم وفقدانها القدرة على القيام بوظيفتها، كما قد تُسبب عدم القدرة على تحريك أحد الأطراف كالذراع أو الساق.

للحجز و الاستعلام في مركز الدكتور أسامة عباس

عملية صمام القلب قد تُسبب العديد من المضاعفات -كما ذكرنا- إذا ما أُجريَت على يد طبيب غير خبير؛ فإجراء العملية يستدعي أولًا خضوع المريض لعديد الفحوصات التي تُحدد جاهزيته من عدمها، كما يختار الطبيب المتمرس أفضل طريقة لإجراء الجراحة لتجنب احتمالية حدوث تلك المضاعفات. لذلك فمن الضروري اختيار جراح القلب الكفء وصاحب الخبرة الطويلة قبيل الخضوع للعملية لضمان رحلة علاجية ناجحة بإذن الله.

تواصل معنا للاستفسار اكثر عن حالتك